
طلعة عارة: “نخطو نحو مناخ تربوي أفضل” ... سيرورة تربوية رائدة وشراكة تصنع الأثر
شهدت مدارس قرى طلعة عارة خلال العامين الأخيرين، تنفيذ سيرورة تربوية رائدة بعنوان " نخطو نحو مناخ تربوي أفضل"، بإشراف قسم الخدمات الاستشارية وبالتعاون مع قسم التربية والتعليم والخدمات النفسية في المجلس المحلي طلعة عارة، وبمشاركة فعالة من مديري المدارس وطواقم المناخ التربوي في مختلف المدارس.
وانطلقت هذه السيرورة من رؤية تربوية تؤمن بأن بناء مناخ مدرسي إيجابي وآمن لا يقتصر على العمل داخل المدرسة فقط، بل يقوم بالأساس على تعزيز الشراكة الحقيقية بين المدرسة والأهل، لما لذلك من أثر مباشر على شعور الطلاب بالأمان، والانتماء، والدافعية للتعلّم.
وقد شملت السيرورة لقاءات مهنية، مرافقة تربوية، تبادل خبرات بين المدارس، والعمل على تطوير أدوات وأساليب تعزز التواصل الإيجابي مع الأهالي وتدعم المناخ التربوي داخل المجتمع المدرسي، وذلك من خلال عمل جماعي متواصل امتد على مدار عامين.
وفي هذا الإطار، احتضنت المدرسة الإعدادية في مشيرفة، بطاقمها التربوي، هذا الأسبوع، اللقاء الختامي للسيرورة، والذي اُستهل بكلمة ترحيبية من مدير المدرسة، الأستاذ أشرف شرقاوي، للمشاركين في رحاب المدرسة.
ثم افتتح رئيس المجلس المحلي، محمد جلال إغبارية، اللقاء، مؤكدًا أهمية هذه المسارات التربوية ودور العمل البلدي في دعم المدارس وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يسهم في تجسيد رؤى تربوية وتعليمية طموحة تصبّ في مصلحة طلابنا وطالباتنا. كما شدّد على التزام إدارة المجلس المحلي بمواصلة دعم المسيرة التعليمية في قرانا، وترسيخ بيئة تربوية آمنة وحاضنة، وتحقيق نجاحات مستدامة.
بدورها أثنت مفتشة الاستشارة التربوية رنا زيد على الجهود الكبيرة التي بذلتها المدارس والطواقم التربوية خلال السيرورة، مشيدة بالمبادرات التي عكست وعيًا متزايدًا بأهمية بناء جسور حقيقية بين المدرسة والأهل، وبالأثر الإيجابي الذي انعكس على المناخ المدرسي. وأكدت أن هذه المبادرة ستستمر خلال السنة القادمة مع التوسع فيها والتعمق أكثر في العمل المهني والشراكة مع الأهالي، بما يعزز استمرارية الأثر التربوي داخل المدارس.
وقد رافقت مرشدات قسم الخدمات النفسية الاستشارية: رنين أبو هدبة، إيمان عودة، وهدى خشان، السيرورة المهنية على مدار العامين، من خلال التوجيه، المرافقة، وتنظيم المحطات المختلفة، كما تولّين إدارة وتوجيه اللقاء الختامي الذي لخّص مسارًا غنيًا بالتعلّم والعمل المشترك.
وتخلل اللقاء عرض مبادرات وتجارب مدرسية متنوعة عكست حجم الاستثمار المهني والإنساني الذي رافق هذا المسار، وأظهرت كيف يمكن للعمل المشترك بين المدرسة والأهل والطواقم التربوية أن يصنع أثرًا حقيقيًا ومستدامًا داخل المدارس، وأن يعزز ثقافة تربوية قائمة على الشراكة، الاحتواء، والعمل الجماعي من أجل مصلحة الطلاب والمجتمع بأكمله.
في ختام اللقاء، تم توجيه الشكر والتقدير لجميع الداعمين لهذا العمل التربوي الهام، وفي مقدمتهم المجلس المحلي، قسم التربية والتعليم، المدراء والطواقم التربوية في طلعة عارة، وقسم الخدمات النفسية الاستشارية

